السيد حامد النقوي
97
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عصره مثله فى العلم و الورع توفى ضحوة نهار الجمعة لثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الاوّل و قيل بل لثلاث عشرة ليلة بقين من الشّهر المذكور و قيل من ربيع الآخر سنة احدى و اربعين و مائتين ببغداد و دفن بمقبرة باب حرب و باب حرب منسوب الى حرب بن عبد اللَّه احد اصحاب أبى جعفر المنصور و الى حرب هذا ينسب المحلّة المعروفة بالحربية و قبر احمد بن حنبل مشهور بها بزار رحمه اللَّه تعالى و حرز من حضر جنازته من الرّجال فكانوا ثمانمائة الف و من النّساء ستّين الفا و قيل انه اسلم يوم مات عشرون الفا من النصارى و اليهود و المجوس و ذكر ابو الفرج ابن الجوزى فى كتابه الذى صنّفه فى اخبار بشر بن الحارث الحافى رضى اللَّه عنه فى الباب السادس و الاربعين ما صورته حدّث ابراهيم الحربى قال رايت بشر بن الحارث الحافى فى المنام كانّه خارج من باب مسجد الرّصافة و فى كمّه شىء يتحرّك فقلت ما فعل اللَّه بك فقال غفر لى و اكرمنى فقلت ما هذا الّذى فى كمّك قال قدم علينا البارحة روح احمد بن حنبل فنثر عليه الدّرّ و الياقوت فهذا مما التقطت قلت فما فعل يحيى بن معين و احمد بن حنبل قال تركتهما و قد زارا ربّ العالمين و وضعت لهما الموائد قلت فلم لم تاكل معهما انت قال قد عرف هوان الطّعام علىّ فابا حتى النظر الى وجهه الكريم و فى اجداده حيّان بفتح الحاء المهملة و تشديد الياء المثنّاة من تحتها و بعد الالف نون و بقية الاجداد لا حاجة الى ضبط اسمائهم لشهرتها و كثرتها و لو لا خوف الاطالة لقيّدتها و رايت فى نسبه اختلافا و هذا اصحّ الطرق التى وجدتها